الاثنين، 22 يوليو 2013

المستشار شيخ شيوخ القضاة . فاروق سيف النصر ابن ملوى اقرء المزيد اقرء المزيد

المستشار / فاروق سيف النصر

وزير العدل



الاسم: المستشار/ فاروق محمود مصطفى سيف النصر.

الدرجـة: وزير العدل سابقاً - رئيس المحكمة الدستورية العليا سابقاً.

تاريخ الميلاد: 14/12/1922.
التدرج الوظيفى:
- 23/5/1944 عين معاوناً للنيابة العامة
- 29/3/1947 عين مساعداً للنيابة العامة
- 5/12/1949 عين وكيلاً للنائب العام
- 17/1/1953 عين وكيلاً للنائب العام من الفئة الممتازة
- 6/8/1953 عين قاضياً من الفئة (ب)
- 26/8/1957 عين قاضياً من الفئة (أ)
- 13/8/1961 عين رئيس محكمة بالمحاكم الابتدائية
- 28/10/1968 عين مستشاراً بمحاكم الاستئناف


- 13/8/1970 عين محامياً عاماً
- 7/9/1972 عين مستشاراً بمحكمة استئناف القاهرة
- 31/8/1974 عين مستشاراً بمحكمة النقض
- 9/10/1979 عين نائباً لرئيس المحكمة الدستورية العليا
- 19/9/1982 عين رئيساً للمحكمة الدستورية العليا
- 7/10/1987 عين وزيـراً للعـدل حتى 30/6/2004

الأعمال والخبرات السابقة:
-عمل عضواً بالمكتب الفني لتبويب الأحكام بمحكمة النقض في 15/11/1958
- عمل وكيلاً بإدارة التشريع المقارن بوزارة العدل سنة 1965
- سكرتيراً عاماً لمجلس الغنائم بالإضافة إلى عمله الأصلي
- عمل مستشاراً لمجلس الوزراء الليبي
- في 1/10/1972 ندب سيادته للعمل مستشاراً فنياً بمكتب السيد وزير العدل

بعض ماكتب عن الراحل الكبير شيخ شيوخ القضاة
 بعد حياة حافلة بالعطاء‏,‏ ممزوجة بالوفاء قضاها في محراب العدالة ناسكا‏,‏ وفي النهوض برسالة الحكم بين الناس فاحصا متعمقا مدققا‏,‏ لايبخل بجهد مهما كانت مشقته‏,‏ ولايمل البحث وإن طالت دروبه وعظمت معاناته‏,‏ يمارسه بذاته لاتغنيه عنه حصيلة مايقدم إليه من مساعديه رغم وفرتها‏,‏ وعنايته الفائقة بالإحاطة بها عن بصر وبصيرة والاجتهاد في دراستها‏,‏ وتلك كانت طبيعته لم تتغير بمر السنين‏,‏ ولابتقدم العمر‏,‏ دون أن يعتريه وهن أو يصيبه ملل‏.‏
لقد كان المستشار فاروق سيف النصر سليل أسرة عريقة تمتد جذورها العميقة في أرض طيبة لإحدي محافظات صعيد مصر‏,‏ التي شهدت جانبا مهما من الحضارة الفرعونية القديمة‏,‏ فتجلت فيه عظمة الأجداد وابداع القدماء‏,‏ وحكمة الحكماء‏,‏ وكان له علي منصة القضاء صيت ذائع‏,‏ وفكر قانوني رائع‏,‏ واجتهاد رشيد ولغة قضائية رصينة كانت جميعها سمات أحكامه وبحوثه واجتهاداته‏,‏ ظلت تلازم ممارسته لرسالته السامية في المحاكم علي اختشلاف درجاتها‏.‏ ولم يكن القضاء وحده ميدان العطاء الفياض للمستشار فاروق سيف النصر‏,‏ فقد خاض وباقتدار ميدانا آخر لاينفصم عن رسالة القضاء‏,‏ لأنه وسيلته لإقامة العدل‏,‏ وأداته لتحقيق الترضية‏,‏ وترسيخ قواعد الإنصاف‏,‏ ذلك هو التشريع الذي ينهض القضاء بتطبيقه‏,‏ ويتوقف علي جودته ورشده ودقة صياغته مقدار مايتمتع به المجتمع من استقرار‏,‏ ومايسود فيه من عدل‏,‏ وما يتحقق من ضبط وصون للمصالح وحماية للحقوق‏ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكم دوما .. مجهود كبير ابذلة فى جمع الموضوعات والاخبار القديمة عن ملوى . لاتبخل وشارك بتعليق او فكرة او رأى .. او أضافة خبر يسعد بة الجميع ويكون نواة لموضوع يهم الجميع شكرا لكم